السيد محمدمهدي بحر العلوم

149

الفوائد الرجالية

وكان يروي كتاب الكليني عنه ، وكان في هذا الوقت علوا ، فلم أسمع له شيئا ، له كتاب الرد على الغلاة وكتاب نفي السهو عن النبي - ص - كتاب عدد الأئمة " . وقال في أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش الجوهري " . . . رأيت هذا الشيخ وكان صديقا لي ولوالدي ، وسمعت منه شيئا كثيرا ورأيت شيوخنا يضعفونه فلم أرو عنه شيئا وكان من أهل العلم والأدب القوي وطيب الشعر وحسن الخط - رحمه الله - وسامحه ، مات سنة احدى وأربعمائة " ( 1 ) . وقال في ترجمة محمد بن عبد الله بن محمد بن عبيد الله أبي المفضل الشيباني : " كان في أول أمره ثبتا ثم خلط ، ورأيت جل أصحابنا يغمزونه ويضعفونه " ثم قال : " رأيت هذا الشيخ وسمعت منه كثيرا ، ثم توقفت عن الرواية عنه لا بواسطة بيني وبينه " ( 2 ) ولعل المراد بالواسطة من روى عنه في حال التثبت ، ويحتمل أن يكون ذلك منه تقية من المضعفين له ، والأول أقرب ، والله أعلم . وفي جهم بن حكيم : " له كتاب ذكره ابن بطة وخلط اسناده تارة قال : حدثنا أحمد بن محمد البرقي عنه ، وتارة قال : حدثنا أحمد ابن محمد عن أبيه عنه " ( 3 ) .

--> ( 1 ) المصدر الآنف نفسه : ص 67 . ( 2 ) المصدر نفسه ( ص 309 ) قال الشيخ أبو علي الحائري في ( منتهى المقال ) - بعد أن ترجم له - : " لا يخفى أن توقف النجاشي عن الرواية عنه إلا بواسطة ، يشير إلى عدم ضعفه عنده ، وإلا فأي مدخل للواسطة ، بل الظاهر أنه مجرد تورع واحتياط عن اتهامه بالرواية عن المتهمين وإيقاعه فيما أوقعوا ذلك ووقوعه فيه كما وقعوا فيه فتدبر " . ( 3 ) راجع : نفس المصدر : ص 101 طبع إيران .